نعاني من مرضين يجب علاجهما

المدارس المحدثه
اكرر وحتى لو حذف موضوعي او دفن تحت التراب المدارس المحدثه لما لاتستبدل بحكوميه اسوة بما يتم انشائه في لبنان والاردن والمغرب من افعال خيريه افليس الأولى ان يتم ذلك داخل الوطن مع العلم ان وطننا وطن اهل الخير اذا طلب منهم التبرع تراهم جماعات وفرادا يتجهون للتبرع انا اقول ليست المشكله من حكومتنا لاكن المشكله من الذين ياخذون هذه الميزانيات وينفقونها على انفسهم واسرهم وسفراتهم وبذخهم ويقولون افتتحنا ميتين مدرسه وبالاصل كلها محدثه
اذا لدينا من يسرق الوطن بدون علم ولاة الامر اليس الامر يستحق التدقيق والمحاسبه.
المدارس الاهليه
تشكل حجر عثره وطريق غير اخلاقي تنال من كرامة التعليم فكانك يامعلم تشتغل موظف عند ابو الطالب كما انها تشويه فالنجاح فيها اصبح بدفع النقود اليست الدروس الخصوصيه ممنوعه في السابق لانها استغلال للطالب وولي الامر
اذا مالحكمه في نشر هكذا مرض يمس من دخل المواطن .
فالمواطن اما لم يعد يثق بالتعليم الحكومي وهذا ما صوره وزير التعليم لاولياء الامور ومحاربته للمعلمين فيها
او مواطن يريد ان يدفع لينجح ولده.

حتى الجامعات اصبحت اهليه وكل شئ اصبح بالمال فهل هذا فعلا طلب العلم واين الفضيله فيه وهو يعطى بمقابل لم يعد فيه شئ لله بل اصبح الوضع مزري وهو تدرج مأساوي للاخلاق التعليميه .
ماذا بعد والى اين تقودنا الية المحدثات والمدارس الاهليه؟؟؟
لماذا يحارب معلمو التعليم العام ويضيق عليهم ويظهرهم الاعلام بصورة مقيته؟


يقولون أهل لبنان كانوا من مؤسسي المملكة العربية السعودية
اخي الكريم لماذا يحذف هذا الموضوع
صدقني لا يحذف هنا بمنتدانا وانا واثق بل يكرم

موضوع صادق من اجل الوطن ومستقبله هنا لا يحذف بل يكرم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.