تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مواطن يشكو وكيلة مدرسة صفعت طفلته على وجهها

مواطن يشكو وكيلة مدرسة صفعت طفلته على وجهها

[align=center] في ظل فشل إدارة المدرسة في إتخاذ إجراء ضدها

مواطن يشكو وكيلة مدرسة صفعت طفلته على وجهها

صفعت وكيلة مدرسة إبتدائية طفلة في الصف الثاني الإبتدائي بكفٍ على وجهها أمام زميلاتها ووبختها أثر فوضى حدثت في الفصل في ظل غياب مُعلمتهم ودون أن تقوم الإدارة بإشغال مُعلمات الاحتياط.
وكانت إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة جدة استقبلت الشكوى حيال تعرض الطفلة ( أمل ) للضرب بعد أن فشلت مساعِ والدتها في مسائلة الوكيلة أو إتخاذ أي إجراء من قِبل مديرتها في المدرسة 107 الإبتدائية في حي الرحاب , فيما كان والدها قد كشف أثار الكف على وجه إبنته الصغيرة والتي كانت تبكي وتشتكي من الوكيلة عند انصرافها. الأمر الذي دفعه لإرسال والدتها إلى المدرسة من أجل تفهُم الموضوع ومسائلة المُتسببة في ذلك في ظل التعليمات والتوجيهات التي تمنع العقاب أو ضرب الطُلاب والطالبات على الوجه.
وحرر والد الطفلة الشكوى والتي سلمتها والدتها لمديرة المدرسة، فيما كانت الوكيلة متواجدة لحظتها وقاطعت الحديث بين المديرة ووالدة الطفلة وقالت لها ( إن ابنتك لم تُربى ونحن سنقوم بتربيتها ) مما أثار ذلك القول المديرة التي أخرجتها من الإدارة حتى لا يتطور الموقف في ظل تواجد والدة الطفلة.
وأعدت المديرة محضراً بالواقعة بناءً على الشكوى المُقدمة ، وأخذت معلومات وافية من قِبل والدة الطفلة ووعدتها بأن تُرضيها.
وقوبل طلب والد الفتاة بأخذ صورة من الشكوى وقبول المدرسة لها من أجل متابعته مع الإدارة بالرفض، بدعوى أنها ستوجد الحلول للمشكلة داخل المدرسة . وأصر والد الطفلة على إبلاغ ادارة التعليم عبر شكوى عاجلة تقدم بها ، ومن المتوقع أن يبدأن المشرفات بمتابعة الإدارة في زيارة المدرسة واستهلال إجراءات التحقيق.

[/align]

ردي :

الى متى ندافع عن الطلاب والطالبات اصبحت المدارس فوضى والطالب او الطالبه هم من يربي المعلم او المعلمه بسبب منع الضرب وانظر الان الى المدارس اصبحت في منتهى الرذيله
يا ادارة التعليم يجب اعادة النظر في مسألة الضرب
لم يضرنا الضرب ايام طفولتنا بل كانت هيبة المعلم حتى في الشارع وخرجونا رجال بأذن الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.